الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

423

معجم المحاسن والمساوئ

أبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهريّ قال : حدّثنا عليّ بن أبي عليّ اللهبيّ ، عن محمّد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد اللّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ أخوف ما أخاف على امّتي الهوى وطول الأمل ، أمّا الهوى فإنّه يصدّ عن الحقّ ، وأمّا طول الأمل فينسي الآخرة ، وهذه الدنيا قد ارتحلت مدبرة ، وهذه الآخرة قد ارتحلت مقبلة ، ولكلّ واحدة منهما بنون ، فإن استطعتم أن تكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا فافعلوا ، فإنّكم اليوم في دار عمل ولا حساب وأنتم غدا في دار حساب ولا عمل » . ورواه في ص 52 بسند آخر قال : حدّثنا أبو أحمد محمّد بن جعفر البندار الشافعيّ الفزغانيّ بفرغانة قال : حدّثنا أبو العبّاس الحمّاديّ قال : حدّثنا أحمد بن محمّد الشافعيّ قال : حدّثنا عمّي إبراهيم ابن محمّد قال : حدّثنا عليّ بن أبي عليّ اللهبيّ ، فذكر الحديث بعينه سندا ومتنا . ورواه في « روضة الواعظين » : ج 2 ص 437 إلى قوله : « فينسى الآخرة » . 2 - وفي إرشاد القلوب ص 21 : وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ أشد ما أتخوف عليكم منه اتباع الهوى ، وطول الأمل ؛ فإن اتباع الهوى يصد عن الحقّ ، وطول الأمل ينسي الآخرة ، وأن اللّه تعالى يعطي الدنيا لمن يحب ويبغض ، ولا يعطي الآخرة إلّا لمن يحب وأن للدنيا أبناء وللآخرة أبناء فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا فإن كلّ ولد يتبع بأمه وأن الدنيا قد ترحلت مدبرة ، والآخرة قد تجملت مقبلة ، وإنكم في يوم عمل ليس فيه حساب ، ويوشك أن تكونوا في يوم حساب ليس فيه عمل » . 3 - أصول الكافي ج 2 ص 335 كتاب الإيمان والكفر : الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي حمزة ، عن يحيى بن عقيل قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « إنّما أخاف عليكم اثنتين : اتّباع الهوى ، وطول الأمل ، أمّا اتّباع الهوى فإنّه يصدّ عن الحقّ ، وأمّا طول